
برغم أن النيابة العامة قد أفرجت عن الطلاب الذين سبق أن اختطفتهم لم يعلم عنهم شئ وعذبتهم ثم اعتقلتهم مدة لا بئس بها وكان الإفراج ليلة عيد الفطر أي منذ ثلاثة أيام وبالفعل وصلوا إلى الأسكندرية ليلتها وعلى غير العادة وصل الطلاب الآخرين ألى منازلهم وقضوا ثانى أيام العيد بين ذويهم فيما عدا محمد ومصطفى إمام وكذلك محمد فريد وهم الطلاب المفرج عنهم بعد عناء تفردوا به دون زملاؤهم الآخرين
إلا أن إدارة أمن الدولة بالاسكندرية التى لا تمت للأمن بصلة بل للخوف والفزع والهم والنكد والحزل أبت أن تفرج عن قلوب أهليهم وخاصة عن قلبين حرما من وليهم وفلذتا كبدهما ولدان شابان كادا أن يفرحا بتخرجهما
آل إمام لهما ولدان (طالبان بتجارة وحقوق) ولهما ابنة وولد صغير
لم يلبثا أن يفرحا بالإفراج عن الابنين حتى ذهب الاب والولد الصغير لاستقبالهما وبكل عدم احترام لمشاعر الاب رده الضباط دون أدنى رحمة وبلا معلومات وهكذا ليومين من العيد على التوالى
لم يرحمهما أحد رغم العيد والأيام المباركة ورغم أن الطلاب الثلاثة قد وصلوا بالفعل ولا داعى لأى تأخير سوى استكمالا لمسلسل الظلم ولاأدعى أن أختهما الوحيدة كان زفافها هذه الليله وهو ما دعانى لأكتب ولم بحضرا فرحها وهما على مسافة غير بعيدة
وقد قام زملائهما بما لم يكن قد يفعلاه لأختهما بغية إسعاد الوالدين إلا أن الحزن بالقلب
ولا أقول إلا إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وإرادة الله أن يزيد ثوابهما بغياب عن العيد وعن زفاف أختهما الوحيدة
وبشر الصابرين
نسأل الله أن يفك أسر المأسورين ويردهم إلى أهليهم سالمين غانمين ....اللهم آمين

هناك تعليقان (٢):
:(
ربنا يصبرهم
بجد ربنا يصبرهم و يصبر أهاليهم
حسبنا الله ونعم الوكيل
فعلا صدق الله حين قال وبشرا الصابرين
فصبرا آل امام فأنا ان شاء الله موعدكم الجنه
إرسال تعليق