الحمد لله وحده نحمده على خروج إخواننا الطلاب السكندريين الذين سبق اختطافهم وتعذيبهم ويارب يتم علينا الفضل ويخرج الباقى
حقا كانت سعادتى غامرة عندما علمت بخروجهم
ولكن على ما يبدو أننا لا نعرف للفرح طريق فعندها سألنا عن الباقى وخاصة الطالب الذى أتهم بانتمائه للقاعدة ظلما وعدوانا والله يعلم
ثم عرفت أنه قد تقرر الإفراج عنه ولكن تساءلنا أولا متى ؟؟؟؟؟
ولكن ما عرفته دائما عنى ولا أعرف أهو التشاؤم أم هذا ما تربيت عليه من أول يوم وعيت به أسمع اعتقال فلان وفلان لم تقل مره عن أربع عادة كان عمو فلان أو من نعرفه أومن قابلنا أو أبو فلانه ولكنى كنت كلما فرحت بخروج مجموعة سمعت عن أخرى حتى أنى عندما يخرج أحد أتصور كل فرد هو من عليه الدور؟
حتى كانت مرة خرج فيها فوج فلم ألبث أتساءل حتى عرفت الجواب ليس فقط بعقلى بل بشعورى وإحساسى فقد أعتقل أبى وقتها تأكدت أنه لن يخرج أحد ألا وتأبى السجون أن تكون خاليه فيملأها الإخوان أبناء وأباء وإخوات أعمام وأخوال وأصدقاء
وبالفعل رغم خروج الطلاب السكندريين ومن قبلهم السكندريين الذين كانوا فى المصيف إلا أن ما يملأ السجون هم الأساتذة الشرفاء المحترمون
ولكن تحويلهم للعسكرية يشعرنى بالقلق عليهم طبعا وأيضا على من بالخارج فالسجون المدنيه خاليه أو مخلاة
فعندها كالعادة يبدأ القلق
فهناك الاتحادات الطلابية وبالفعل بدأ الاعتقال بالمنوفية
وهنالك الحزب الذى لم يخرج للنور بعد إلا أن مؤشرات خروجه ظاهرة وأيضا مؤشرات محاربته وعداوته أيضا ظاهرة
فعلى من الدور؟؟؟
هنا يبدأ القلق.........

هناك تعليق واحد:
السلام عليكم
ان شاء الله مفيش قلق فهذا هو الجهاد الاصغر
ولكن نسأل الله الثبات والقبول
وجزاكم الله الف الف خير
إرسال تعليق