عندما سمعت خبر الحكم على الضابط وأمين الشرطة المتهمين بتعذيب المواطن على الكبير بالسجن ثلاث سنوات والتعويض
عندها اختلطت لدى المشاعر بين فرح وحزن وضيق وانشراح وغيظ لعلى عندما رأيت صور هذا المتهم الذى تبدو عليه كل أعراض الجبروت والمرض النفسى ونظرته التى لا نملك أن نقول هى نظرة الظالمين الذين غطى عليهم الظلم أم هى الحقد والنقمة بعد سطوة غلبة
لم نكن نتصور نحن ولا على المجنى عليه ذاته أن عدالة المحكمة ونزاهتها ستكون فى أوجها وعلوها هكذا
كما لم يتصور إسلام نبيه الجانى بحكم المحكمة الضابط بقسم بولاق وابن اللوا نبيه شفيق هذا الضابط الابن ذى السلطة المفرطة والقوة والعز الموروث عن والده والمكتسب من وظيفته لم يكن يتصور أو يخطر بباله حتى وإن كان وراء القضبان أو ربما محالا للتحقيق بل ومعروض على المحكمة ولأول مرة جانى وليس شاهدا ولا مدعى
لكن ما أسكن قلبى وبرد صدرى عندما رأيت فرحة الكبير بالعدل والانصاف هذا الضعيف المكلوم ذو السوابق الذى لطالما قالوا له ستحرق حيا من يقف فى وجه القطار -يقشه -!! أى من يقف أمام الحكومة متهما فأرى ألا يسأل ماذا سيحدث فلا يعلم إلا الله وحده وهى ثقافة لا تخفى على المصريين الذين أكاد أجزم أن من بينهم ألف على لكن ليس من بينهم قدر هذا الكبير الذى صور بالمحمول ليس فقط بل عرض عليه حتى وإن كان من باب السخرية فكم من علىِِ يتمنى لو يثبت ما حدث معه؟ وكم منهم مازال
خائفا مرتعبا ؟
والسؤال الآن هو كم مصرى عذب على أيدى الشرطة؟
وكم منهم سيقتدى بالكبير؟
ومن سيجرؤ؟وهل سيسمح للآخرين؟ مع العلم أن من يومها منع الدخول إلى القسم بجهاز م
حمول أو على الأقل مغلقا
حمول أو على الأقل مغلقاوهل سيكون للآخرين القدر الذى يعينه على الإثبات؟
هل لو أثبت أحد الإخوان التعذيب الواقع عليه سيكون الحكم نفسه؟
ومن علم هذا الضابط حديث السن هذا الظلم كله؟
من أين أدرك أن الأقسام المصرية هى مكان للتعذيب إلا أن يكون رأى أحدا؟
فمن يا ترى رأه إسلام؟
وإذا كان ابن لواء فما بالنا بضابط لا يعلم عن الوظيفة سوى ما يراه؟
وسؤالى للواء ماذا قلت لابنك معلما عن الشرطة وهو صغيرا؟
ماذا رأى ابنك عندما اصطحبته يوما كبقيت الأطفال إلى وظيفة آبائهم؟
ما هو شعور إسلام الآن ولأول مرة بالسجن كمجرم؟
وما شعور أبوه؟
كم من الضباط مثل إسلام؟
وكم منهم ستثبت عليهم الجرائم؟
وكم منهم -الضباط- شريفا ؟
وإلى متى سيبقى الصمت؟
وإلى متى سيبقى الظلم؟
ومتى ستكون الفرحة القادمة بجلاء ظلم ورد حق؟
وهل أنتم مثلى بهذه الفرحة والبهجة التى تملؤنى الآن؟
مازلنا على العهد سنفضح من ظلم سنفضح من عذب ومن بغى بلا سؤال ولا انتظار
شارك فى فضحهم

هناك تعليق واحد:
ماشاء الله
جمييييييييييل جدا الحوار دا وشيق اوي
ربنا يجزيكي بيه الف خير
بس اختي كان ليا طلب وعاوز حضرتك تساعديني ياريت لو حضرتك موافقه تسيبي تعليق او بصمه في مدونتي اعرف ان حضرتك موافقه وجزاكي الله الف الف خير
إرسال تعليق